تم بيعها من قبل: cooperative-taj
عسل الدغموس، المستخلص من رحيق أزهار نبات Euphorbia echinus، يُعد من أجود أنواع العسل الطبيعي بفضل فوائده الصحية المتعددة وخصائصه الطبية الفريدة. ومع ذلك، فإن انتشاره في الأسواق جعله هدفًا للغشاشين، مما يُعرض المستهلكين لمخاطر صحية خطيرة. في هذه المقالة، نناقش فوائد عسل الدغموس الأصلي، كيفية التمييز بينه وبين المغشوش، ونُسلط الضوء على طرق الغش الشائعة.
رمز التخزين التعريفي:
فئات:Agro-alimentaire
هو منتج نادر ومميز يُنتجه النحل أثناء تغذيه على رحيق نبات الدغموس الصحراوي (Euphorbia echinus). يتميز هذا العسل بلونه الطبيعي الأصفر المائل إلى الحمرة، ومذاقه الفريد الذي يجمع بين الحلاوة الخفيفة وطعم يشبه التبغ.
خصائصه المميزة:
اللون: أصفر مائل إلى الحمرة.
المذاق: حلاوة خفيفة مع نكهة تشبه الدخان.
الرائحة: قريبة من رائحة أوراق التبغ.
الحرارة: تبدأ تدريجيًا بعد تناوله، وتُشعر في الحلق والجوف.
غني بالعناصر الغذائية والمواد الفعالة التي تعزز الصحة، منها:
مضادات الأكسدة: مثل البوليفينولات والفلافونويدات.
الإنزيمات الطبيعية: تدعم الهضم وتحارب الالتهابات.
الفيتامينات والمعادن: مثل الزنك، المغنيسيوم، البوتاسيوم، وفيتامين C.
يُساهم عسل الدغموس في تقوية المناعة بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا والفيروسات، مما يُساعد في الوقاية من الأمراض.
يُنظم حركة الأمعاء.
يُقلل من الغازات والانتفاخ.
يُساعد على التئام قرحة المعدة.
مقاوم للتكيسات خاصة تكيسات المبيض،
كابح للنشاط المفرط للغدة الدرقية،
يضبط الهرمونات النسائية.
يمتاز بخصائص مضادة للالتهاب تُساعد في علاج آلام المفاصل والحلق.
يُعتبر مُسخنًا طبيعيًا للجسم.
يُزيد من النشاط الجنسي بفضل تأثيره الحيوي.
يحمي من أمراض القلب بفضل مضادات الأكسدة.
يُقلل من خطر الإصابة بالسرطان من خلال محاربة الجذور الحرة.
للأسف، يُعتبر هذا العسل من أكثر أنواع العسل عرضة للغش. تشمل أبرز طرق الغش:
إضافة السكر للنحل يُنتج عسلًا يحتوي على مزيج من السكر والرحيق الطبيعي، مما يُقلل من جودة المنتج.
نبات Euphorbia obtusifolia يُستخدم لتقليد مرارة وحرارة عسل الدغموس، لكنه سام وقد يسبب مشاكل صحية خطيرة.
مسحوق يُضاف للعسل لإضفاء حرارة مشابهة لعسل الدغموس، ولكنه يحتوي على مواد كيميائية سامة.
حرق السكر للحصول على لون داكن يرغب الناس فيه مع أن هذا النوه من العسل ليس داكنا، لكن هذه الطريقة تُنتج مادة HMF المسرطنة.
هذا النوع من الغش يُسبب آلامًا في المعدة وإسهالًا حادًا نتيجة التأثير السام.
لتمييز الأصلي عن المغشوش، يمكن اتباع هذه الإرشادات:
اللون الطبيعي
الأصلي: أصفر يميل إلى الحمرة.
المغشوش: أسود داكن أو شفاف بشكل غير طبيعي.
المذاق والرائحة
الأصلي: طعم يشبه التبغ، ورائحة خفيفة مشابهة للدخان.
المغشوش: طعم مُفرط الحرارة أو غير طبيعي.
الحرارة
الأصلي: تظهر الحرارة تدريجيًا في الحلق والمريء.
المغشوش: حرارة فورية على اللسان والشفتين.
المصدر الموثوق
شراء العسل من نحالين موثوقين لديهم سمعة جيدة في السوق.
تشير الدراسات إلى أن عسل الدغموس الأصلي يحتوي على مركبات فعالة تُعزز الصحة:
دراسة مغربية: أثبتت أنه يحسن المناعة ويُقلل الإجهاد التأكسدي.
بحث منشور في مجلة Journal of Natural Products: أظهر فعاليته كمضاد للبكتيريا والفيروسات.
طبيعيًا أصفر يميل إلى الحمرة نتيجة اختلاط رحيق نبتة الدغموس ببعض النباتات مثل الصبار.
حلاوة معتدلة مع نكهة تُشبه أوراق التبغ.
تُشبه التبغ أو الدخان، دون وجود روائح صناعية.
تظهر تدريجيًا، وتُشعر في الحلق والمريء بعد تناوله بـ30 ثانية.
استهلاك المغشوش قد يؤدي إلى:
مشاكل هضمية: مثل الغثيان والإسهال.
تسمم غذائي: نتيجة المواد الكيميائية أو الحليب السام.
زيادة خطر الإصابة بالسرطان: بسبب استخدام الصبغات الصناعية مثل HMF.
آلام شديدة في الحلق والمعدة: خاصة عند إضافة عكبر أو حليب الدغموس المغشوش.
تحسين حركة الأمعاء وطرد الغازات.
تدفئة الجسم وزيادة النشاط.
دعم النشاط الجنسي بفضل تأثيره المسخن.
احذر من العسل الأسود: عسل الدغموس الحقيقي ليس أسود اللون.
تحقق من الطعم: الحرارة التدريجية مؤشر على الجودة.
تعامل مع مصادر موثوقة: لا تثق بالعروض الرخيصة والمغشوشة.
عسل الدغموس الأصلي يُعتبر علاجًا طبيعيًا متعدد الفوائد بفضل خصائصه المميزة، ولكن انتشار الغش يُهدد صحة المستهلكين ويُقلل من الثقة في السوق. لتجنب المخاطر، يُنصح باختيار المنتجات بحذر، والاعتماد على مصادر موثوقة لضمان جودة المنتج وسلامته.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها *
من فضلك تسجيل الدخول لكتابة التعليق!
يبدو أنه لا توجد تعليقات حتى الآن.